فهرس الكتاب

الصفحة 1496 من 1767

قال تعالى: { إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً } والصيحة: العذاب جاءهم . { فَكَانُواْ كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ } وهي تقرأ على وجهين: المحتظِر المحتظَر . وهو النبات إذا هاج فذرته الرياح فصار حظائر . وهذا تفسير من قرأ المحتظِر بكسر الظاء . ومن قرأ المحتظَر بفتح الظاء فالمعنى الذي جعل حظائر ، شبههم بذلك .

قال D: { وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } وهي مثل الأولى .

قوله D: { كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ } أي: بالرسل ، يعني لوطًا { إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا } يعني الحجارة التي رمى بها من كان منهم خارجًا من المدينة وأهل السفر منهم وأصاب مدينتهم الخسف .

قال D: { إِلاَّ آلَ لُوطٍ } يعني من آمن منهم { نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ } وهو قوله: { فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ } [ الذاريات: 36 ] : قال D: { نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا } بمعنى نجيناهم بالإنعام عليهم . { كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ } أي: من آمن .

قوله D: { وَلَقَدْ أَنْذَرهُم بَطْشَتَنَا } أي: عذابنا { فَتَمَارَوْاْ بِالنُّذُرِ } أي: كذبوا بما قال لهم لوط .

قوله D: { وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ } وهي مثل الأولى . وقد فسّرنا حديثهم في سورة هود ، في حديث حذيفة بن اليمان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت