فهرس الكتاب

الصفحة 1469 من 1767

قوله D: { وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ } ذكروا عن أبي هريرة قال: قال رسول الله A: « والذي نفسي بيده إن أهل الجنة ليتناولون قطوفها وهم متكئون على فرشهم ، فما تصل إلى فيّ أحدهم حتى يبدّل الله مكانها أخرى » .

قوله D: { وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ } وقال في آية أخرى: { وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ } [ الواقعة: 21 ] . ذكر الحسن قال قال رسول الله A: « والذي نفسي بيده إن في الجنة لطيرًا أمثال البخت » فقال أبو بكر: يا رسول الله؛ إن ذلك الطير لناعم ، فقال: « والذي نفسي بيده إن الذي يأكل منها أنعم منها ، وأرجوا أن تأكل منها يا أبا بكر » .

قال بعضهم: تصف الطير بين يدي الرجل ، فإذا اشتهى أحدها اضطرب ثم صار بين يديه نضيجًا .

قال علي بن أبي طالب: إذا اشتهوا الطعام جاءتهم طير بيض فترفع أجنحتها فيأكلون من جنوبها أي الألوان شاءوا ، وفيها من كل لون ، يأكلون ، ثم تطير فتذهب .

قال بعضهم: بلغنا أن الطير تصفّ بين يديه فرسخًا في فرسخ ، والطير أمثال الإبل ، فيقول الطائر: يا ولي الله ، أما أنا فرعيت في وادي كذا وكذا ، وأكلت من ثمار كذا وكذا ، وشربت من عين كذا وكذا ، وسِمَني كذا وكذا ، وريحي كذا وكذا ، فكُلْ مني ، فإذا اشتهى حسن الطير واشتهى صفته فوقع ذلك في نفسه قبل أن يتكلم به ، وقع على مائدته ، نصفه قدير ، ونصفه شِواء ، فيأكل أربعين سنة ، كلما شبع ألقي عليه ألف باب من الشهوة . قالها: ثلاث مرات . ثم يؤتى بالشراب على برد الكافور ، وليس بهذا الكافور ، وطعم الزنجبيل ، وليس بهذا الزنجبيل ، وريح المسك ، وليس هذا المسك ، فإذا شرب هضم ما أكل من الطعام . وتوضع المائدة بين يديه قدر عمره في الدنيا ، ويعطى قوة مائة رجل في الجماع؛ يجامع مقدار أربعين سنة لكل يوم مائة عذراء .

ذكروا عن مالك بن مالك بن حميد قال: قال لي أبو هريرة: أَحْسِن إلى غنمك: أوسط رعاها ، وأطب مراحها ، وصل صانعها ، فإنها من دواب الجنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت