فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 1767

قوله: { إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ } أي: وكما أوحينا إلى إبراهيم { وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ } وهم يوسف وإخوته الأنبياء الاثنا عشر . قال: { وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا } يعني كتابًا . وكان داود بين موسى وعيسى .

قال بعضهم: ليس في الزبور حلال ولا حرام ، إنما هو تمجيد وتحميد وتعظيم .

قوله: { وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نََقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا } . [ أي كلامًا من غير وحي ] .

ذكروا عن أبي قلابة قال: يا رسول الله: كم المرسلون؟ قال: « ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا جمًا غفيرًا » قيل: يا رسول الله ، أكان آدم نبيًا مكلمًا أو غير مكلم؟ قال: « بل كان نبيًا مكلّمًا » .

قوله: { رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ } أي مبشرين بالجنة ومنذرين من النار . { لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا } أي عزيزًا في نقمته ، حكيمًا في أمره .

قوله: { لَّكِنِ اللهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ } يعني القرآن { أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالمَلاَئِكَةُ يَشْهَدُونَ } أنه أنزله إليك { وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت