فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 1767

قال: { إِنَّهَا تَرْمِى } يعني النار { بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ } وهي تقرأ على وجهين: كالقصْر ، خفيفة ، وكالقصَر مثقلة . فمن قرأها كالقصر خفيفة فهو يعني قصرًا من القصور ، ومن قرأها مثقلة فهو يعني أصول الشجر ، وهي قصرها كقصر الرجال والدواب ، وهي أعناقها .

قال تعالى: { كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ } وهي تقرأ على وجهين: جمالة وجمالات فمن قرأها جمالة فهو يعني النوق السود . ومن قرأها جمالات فهو يعني جمالات السفينة ، أي حبالها فيما ذكروا عن مجاهد . قال تعالى: { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ } وهي مثل الأولى .

قال تعالى: { هَذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ } أي: بحجة { وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ } وقد يؤذن لهم في الكلام في بعض المواطن ولا يؤذن لهم في بعض . فإذا أذن لهم في الكلام لم يعتذروا بعذر . قال: { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ } وهي مثل الأولى .

قال تعالى: { هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ } أي: هذا يوم القضاء { جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ } أي: يقال لهم هذا يوم القِيَامة .

قال تعالى: { فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ } تنجون به من عذاب الله { فَكِيدُونِ } تفسيره: فكيدون إن قدرتم ، أي: إنكم لا تقدرون على ذلك . قال تعالى: { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ } وهي مثل الأولى .

قال تعالى: { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلاَلٍ وَعُيُونٍ } يعني الأنهار { وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ } قال: { كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيئًَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } وذلك على قدر أعمالكم . { إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } قال: { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ } وهي مثل الأولى .

قال تعالى: { كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا } يقوله للمشركين وعيدًا لهم . وانقضت القصة الأولى من أمر أهل النار . { إِنَّكُم مُّجْرِمُونَ } يعني شركهم .

ذكروا عن أبي هريرة قال: قال رسول الله A: « المؤمن يأكل في معاء واحد ، والمنافق يأكل في سبعة أمعاء » قال: { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ } وهي مثل الأولى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت