فهرس الكتاب

الصفحة 804 من 1767

قوله: { فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ } أي: قاتل نفسك في تفسير العامة { عَلَى ءَاثَارِهِمْ } أي: آسفًا ، أي: حزنًا عليهم في تفسير مجاهد . { إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الحَدِيثِ } أي: القرآن . { أَسَفًا } . قال بعضهم: غضبًا . وهي مثل قوله: { فَلَمَّا ءَاسَفُونَا } [ الزخرف: 55 ] أي: أغضبونا . وقال مجاهد: أسفًا: أي: جزعًا .

قوله: { إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا } أي: لأهلها . { لِنَبْلُوَهُمْ } أي: لنختبرهم { أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا } أي: أيهم أطوع لله . وقد علم ما هم فاعلون .

قال: { وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا } أي: ما على الأرض { صَعِيدًا جُرُزًا } والجُرُز ها هنا الخراب . وقال بعضهم: التي ليس فيها شجر ولا نبات . وقال مجاهد: بلقعًا . وقال في موضع آخر: { أَوَ لَمْ يَرَوا أَنَّا نَسُوقُ المَاءَ إِلَى الأَرْضِ الجُرُزِ } أي: اليابسة التي ليس فيها نبات { فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا } [ السجدة: 27 ] .

قوله: { أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا } أي: قد كان في آياتنا ما هو أعجب منهم .

وقال مجاهد: هم عجب . [ قال بعضهم ] يقول: ليس هم أعجب آياتنا . والكهف كهف الجبل . والرقيم الوادي الذي فيه الكهف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت