فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 1767

قوله: { وَإِن أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ } . قال الحسن: أي: لعل ما أنتم فيه من الدنيا ، أي: من السعة والرخاء ، وهو منقطع زائل ، فتنة لكم ، أي: بلية لكم { وَمَتَاعٌ } أي: تستمتعون به ، يعني المشركين { إِلَى حِينٍ } أي: إلى يوم القيامة . وقال بعضهم: ( إِلَى حِينٍ ) أي: إلى الموت .

قوله: { قَالَ رَبِّ احْكُم بِالحَقِّ } قال بعضهم: كان النبي عليه السلام إذا دعا على قومه أن يحكم بينه وبين قومه بالحق هلكوا . وقال الحسن: أمره الله أن يدعو أن ينصر أولياءه على أعدائه فنصره الله عليهم .

قوله: { وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ المُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } أي: على ما تكذبون ، يعني المشركين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت