فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 1767

قوله: { فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَآ } أي: الملَك ، يعني جبريل . وقوله: تحتها ، أي تحتها من الأرض . وقال بعضهم: { فَنَادَاهَا مَن تَحْتَهَآ } يعني عيسى . { أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا } .

ذكروا عن البراء بن عازب قال: هو الجدول . وقال بعضهم: السري هو الجدول ، وهو النهر [ الصغير ] ، وهو بالسريانية: سري .

قوله تعالى: { وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا } وهي تقرأ: تَساقط ويُساقط . فمن قرأها يساقط يقول: يساقط عليك الجذع . وكان جذع النخلة يابسًا وكان آية . ومن قرأها تساقط بالتاء فهو يقول: تساقط عليك النخلة رطبًا جنيًا . [ أي حين اجتني ] .

قوله: { فَكُلِي } أي من الرطب { وَاشْرَبِي } أي من الجدول { وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ البَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا } قال بعضهم: كانت تقرأ في الحرف الأول: صمتًا . وذكروا عن أنس بن مالك أنه كان يقرأها صومًا صمتًا .

{ فَلَنْ أُكَلِّمَ اليَوْمَ إِنْسِيًّا } قال بعضهم: بلغني أنه أذن لها في هذا الكلام . وقال بعضهم: إنما كانت آية جعلها الله لها يومئذ . وإن شئت رأيت امرأة سفيهة تقول: أصوم صوم مريم ولا تتكلم في صومها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت