فهرس الكتاب

الصفحة 1726 من 1767

قوله تعالى: { يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ } أي: في الدنيا { لِحَيَاتِي } يعني بعد الموت ، التي فيها خيرها وشرها . يتمنى لو آمن في الدنيا فيحيا في الجنة . كقوله تعالى: { وَإِنَّ الَّدَارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ } [ العنكبوت: 64 ] أي الجنة .

قوله تعالى: { فَيَوْمَئِذٍ لاَ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ } أي: عذاب المشرك أحد وهي تقرأ على وجهين: لا يعذَّب . فمن قرأها: لا يعذَّب عذابه أحد ، فهو يقوله: لا يعذَّب عذابَ المشرك أحد ، وهذا الحرف يذكر عن النبي عليه السلام . ومن قرأه: لا يعذِّب فهو يقول: لا يعذِّب عذابَ الله أحد . { وَلاَ يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ } أي: وثاق المشرك . [ وقيل لا يوثق وثاق الله أحد ] .

قال تعالى: { يَآ أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ } وهذا المؤمن ، نفسه مطمئنة راضية بثواب الله . وتفسير مجاهد: ( المُطْمَئِنَّةُ ) أي: المحببة إلى الله ، وهي في حرف أبي ابن كعب: { يَآ أَيَّتُهَا النَّفْسُ الآمِنَةُ المُطْمَئِنَّةُ } { ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً } أي قد رضيت الثواب . { مَّرْضِيَّةً } أي: قد رضيَ عنك { فَادْخُلِي فِي عِبَادِي } هذا حين يرجع الروح إلى الجسد يوم القيامة { وَادْخُلِي جَنَّتِي } وتفسير الحسن: فادخلي في عبادي الصالحين وادخلي جنتي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت