فهرس الكتاب

الصفحة 1255 من 1767

قوله: { فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ } . نسختها آية القتال في سورة براءة: { فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ } [ التوبة: 5 ] قال: { وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ } أي: فسوف يرون العذاب .

قال: { أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ } أي: فبئس { صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ } تفسير الحسن: إنه يعني النفخة الأولى ، بها يهلك كفار آخر هذه الآمة الدائنين بدين أبي جهل وأصحابه .

ذكروا عن أنس بن مالك قال: إني لرديف أبي طلحة يوم فتحنا خيبر ، وإن ساقي لتصيب ساق النبي A ، وفخذي فخذه . فلما أشرفنا على خيبر قال رسول الله A: « الله أكبر ، خربت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين » .

قال بعضهم في هذا الموضع من السورة: أظنه رجع إلى قصة اليهود في قوله: { وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا } .

ذكروا عن أنس بن مالك قال: صلى بنا رسول الله A صلاة الفجر بغلس ، فقرأ بأقصر سورتين في القرآن؛ ثم ركب وركبنا معه ، وأنا رديف أبي طلحة والريح تكشف عن ساق النبي A فتصيب ساقي ساقه وفخذي فخذه . فلما أتينا خيبر قالت اليهود: محمد والله والخميس ، والخميس: الجيش ، فقال النبي عليه السلام: « الله أكبر خربت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ، فأصبناها عنوة » .

قوله D: { وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ } [ يعني إلى حين آجالهم ] نسخها القتال ، فهي مثل الأولى . { وَأَبْصِرْ } أي: انتظر { فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ } أي: فسوف يرون العذاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت