فهرس الكتاب

الصفحة 1201 من 1767

قوله: { قُلْ مَا سَأَلْتُكُم } أي: على القرآن { مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ } كقوله: { قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَا مِنَ المُتَكَلِّفِينَ } [ سورة ص: 86 ] وأشباه ذلك . { إِنْ أجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } أي: شاهد على كل شيء .

قوله: { قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ } أي: ينزل الوحي { عَلاَّمُ الغُيُوبِ } أي: غيب السماوات والأرض؛ غير السماء ما ينزل من منها من المطرَ وغيره ، وغيب الأرض ما يخرج منها من النبات وغيره .

قوله: { قُلْ جَآءَ الْحَقُّ } أي: القرآن { وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ } . قال بعضهم: الباطل إبليس ، أي: وما يخلق إبليس أحدًا ولا يبعثه .

قوله: { قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِى إِلَىَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ } أي فأنتم الضالون وأنا على الهدى . وهو كقوله: { وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } [ سبأ: 24 ] . وقد فسّرناه قبل هذا .

قوله: { وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلاَ فَوْتَ } تفسير عمرو عن الحسن: { إِذْ فَزِعُوا } يعني النفخة الأولى التي يميت الله بها كفار هذه الأمة { فَلاَ فَوْتَ } أي: لا يفوت أحد منهم دون أن يهلك بالعذاب . { وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ } أي: النفخة الآخرة . قال الحسن: وأي شيء أقرب من أن كانوا في بطن الأرض فإذا هم على ظهرها . وبعضهم يقول: { وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ } أي: من تحت أرجلهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت