فهرس الكتاب

الصفحة 821 من 1767

قوله: { وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَاءِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَّوْبِقًا } . والموبق وادٍ في جهنم .

وبعضهم يقول: { مَوْبِقًا } أي: مهلكًا . يقول: وجعلنا بينهم أي: وصلهم الذي كان في الدنيا مهلكًا . وقال بعضهم: هو وادٍ يفرق به يوم القيامة بين أهل الهدى وأهل الضلالة . وقال بعضهم: يقول: أوبقناهم ، أي: أدخلناهم في النار بفعلهم فأُوبِقوا فيها .

قوله: { وَرَءَا المُجْرِمُونَ النَّارَ } أي: المشركون والمنافقون { فَظَنُّوا } أي: فعملوا { أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا } أي: معدلًا إلى غيرها .

قوله: { وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا القُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ } كقوله: { وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا القُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ } [ الزمر: 27 ] { وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا } أي: الكافر يجادل في الله .

قوله: { وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ } أي: من شركهم { إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ } أي: ما عذب الله به الأمم السالفة { أَوْ يَأْتِيَهُمُ العَذَابُ قُبُلًا } أي: عيانًا . وقال مجاهد: فجأة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت