فهرس الكتاب

الصفحة 1302 من 1767

قوله: { وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ } أي: إن الله وعد المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار وأشباهها . { وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ } يعني أرض الجنة { نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء } أي: ننزل حيث نشاء { فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ } أي: في الدنيا ، أي: إنعام أتاهم به الله إذ أثابهم بالجنة .

ذكروا عن الحسن قال: إن أدنى أهل الجنة منزلًا آخرهم دخولًا ، فيعطى فيقال له: انظر ما أعطاك الله . ويفسح له في بصره فينظر إلى مسيرة مائة سنة ليس فيه شبر إلا وهو عامر بالقصور من الذهب والفضة وخيام اللؤلؤ والياقوت ، فيها أزواجه وخدمه ، يُغدى عليه كل يوم بسبعين صحفة من ذهب ويراح عليه بمثلها: في كل واحدة لون ليس في الأخرى ، يأكل من أخراها كما يأكل من أولها ، لو نزل به الجن والإِنس في غَداء واحد لوَسِعهم ، ولا ينقص ذلك مما عنده .

ذكروا أن رسول الله A قال: إن أسفل أهل الجنة منزلة لمن يسعى عليه سبعون ألف غلام ، وإن أرفع أهل الجنة الذي يسعى عليه سبعمائة ألف غلام . وذكر في القصص نحو من حديث الحسن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت