تفسير سورة المطففين وهي مكية كلها .
{ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } قوله تعالى: { وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ } في الآخرة يدعون بالويل والثبور في النار . وهم المشركون والمنافقون المطففون في المكيال والميزان . بلغنا أنها نزلت في مشركي أهل مكة ، عابهم الله بتطفيفهم . وقد عاب المشركين بأعمالهم الخبيثة في شركهم في مواضع من القرآن .
قال تعالى: { الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ } أي: ينقصون . { أَلاَ يَظُنُّ أُوْلَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } . [ قال بعضهم ] : بلغنا أنهم يقومون ثلاثمائة سنة من قبل أن يفصل بينهم .
قوله تعالى: { كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ } أي: المشركين والمنافقين { لَفِي سِجِّينٍ } قال الحسن: لفي سَفَال . وقال كعب: حجر أسود تحت الأرض السابعة لا يَصعد .