{ وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا } أي: صفوفًا .
ذكروا أن رسول الله A قال لأصحابه ذات يوم: « أيسركم أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم . قال: أيسركم أن تكونوا شطر أهل الجنة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم . قال: الناس يوم القيامة عشرون ومائة صف ، وأنتم منهم ثمانون صفًا »
ذكروا عن عائشة أنها سألت رسول الله A عن قوله تعالى: { فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا } [ الانشقاق: 8 ] قال: ذلكم العرض ولكن من نوقش الحساب عُذّب .
قوله: { لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ } أي: حفاة عراة غرلًا { بَلْ زَعَمْتُمْ } يقول للمشركين { أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا } يعني أن لن تبعثوا .
وبلغنا عن الحسن أن عائشة قالت: يا رسول الله ، أما يحتشم الناس يومئذٍ بعضهم من بعض؟ قال: « هم أشغل من أن ينظر إلى بعض » أي: إلى عورة بعض .