فهرس الكتاب

الصفحة 1451 من 1767

قال: { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ } أي: عقل ، وهو المؤمن { أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ } . تفسير مجاهد: أو ألقى السمع والقلب شهيد . وتفسير الحسن: أو ألقى السمع وهو شهيد ، أو الوحيَ ، يعني أهل الكتاب ، كقوله D: { نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ } [ البقرة: 101 ] يقول: إن في ذلك للمؤمن وللكتابي أن يذكر .

قوله D: { وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ } واليوم منها ألف سنة . كقوله D: { وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ } [ الحج: 47 ] .

قال D: { وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ } أي: من إعياء . وذلك أن اليهود أعداء الله قالت: لما فرغ الله من خلق السماوات والأرض أعيا فاستلقى على ظهره ، ثم وضع إحدى رجليه على الأخرى [ استراح ] . فأنزل الله: { وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ } .

ذكروا عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس أنه استلقى يومًا على ظهره ، ثم رفع إحدى رجليه على الأخرى ثم قال: كذبت اليهود أعداء الله ، ما مس الله من لغوب .

ذكروا عن عبادة بن الأشيم أنه رأى رسول الله مسلتقيًا وضع إحدى رجليه على الأخرى وهو يقول: ما مسَّ الله من نصب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت