فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 1767

قوله: { وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً } . قال بعضهم: على الإِسلام ما بين آدم إلى نوح . وكان بينهم عشرة آباء .

وقال مجاهد: كان الناس أمة واحدة ، وآدم وحده . وقال غيره: كان الناس أمة واحدة: آدم وحواء .

{ فَاخْتَلَفُوا } أي: حين قتل ابن آدم أخاه .

وقال الحسن: { وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً } أهل ضلالات ، إلا الخاصة من الناس . وذلك من وفاة آدم إلى مبعث نوح ، فإن الأرض لم تخل من أن تكون فيها حجة . { فَاخْتَلَفُوا } أي حتى أتتهم الأنبياء ، فآمن بعضهم وكفر بعضهم .

وقال مجاهد: فاختلفوا حِيْن قتل ابن آدم أخاه .

قوله: { وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } ، تفسير الحسن أنه يعني المؤمنين والكافرين . لولا أن الله قضى ألا يحاسب بحساب الآخرة في الدنيا لحاسبهم في الدنيا بحساب الآخرة ، فأدخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار .

قوله: { وَيَقُولُونَ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ } أي هلا أنزل عليه { ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِ } يعنون الآيات التي كانت الأمم تسألها أنبياءها . فقال: { فَقُلْ إِنَّمَا الغَيْبُ لِلَّهِ } وهو كقوله { إِنَّمَا الأَيَاتُ عِندَ اللهِ } [ الأنعام: 109 ] أي: إذا شاء أنزلها . { فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ المُنتَظِرِينَ } أي فستعلمون بمن ينزل عليه العذاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت