فهرس الكتاب

الصفحة 1535 من 1767

قال: { يُنَادُونَهُم } أي ينادي المنافقون المؤمنين حين ضرب الله بينهم بسور: { أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ } أي في الدنيا ، أي على دينكم ، نشهد بشهادتكم ، ونتنسك مناسككم { قَالُواْ } أي قال لهم المؤمنون { بَلَى } [ أي فيما أظهرتم ] { وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ } أي: بالمعاصي { وَتَرَبَّصْتُمْ } أي: بالتوبة . { وَارْتَبْتُمْ } أي: وشككتم أن يعذبكم الله بعد إقراركم وشهادتكم { وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ } التي منيتم بها أنفسكم من قولكم . يهلك محمد وأصحابه فلا نستفسد إلى إخواننا من المشركين . { حَتَّى جَآءَ أَمْرُ اللهِ } أي: الموت وأنتم على حالكم هذه { وَغَرَّكُم بِاللهِ الْغَرُورُ } وهو الشيطان ، غرّكم بوسواسه إليكم أن الله لا يعذبكم بعد إقراركم وتوحيدكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت