فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 1767

قوله: { وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنكُمْ } يعني كل امرأة ليس لها زوج . قال الحسن: هذه فريضة .

[ عثمان عن محمد بن المنكدر عن سليمان بن يسار أن قومًا نزلوا منزلًا ، ثم ارتحلوا ، وبغت امرأة منهم ، فرفعت إلى عمر بن الخطاب فجلدها عمر الحدّ ، وقال: استوصوا بها خيرًا وزوّجوها فإنها من الأيامى ] .

ذكروا عن رسول الله A أنه نهى عن التبتل . [ والتبتل فعل ] التي تقيم من النساء بلا زوج ، والذي يقيم من الرجال بلا امرأة .

ذكروا عن رسول الله A أنه قال: « من تزوج فقد استكمل نصف دينه فليتق الله في النصف الباقي » .

قوله: { وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ } يعني المملوكين المسلمين { وَإِمَآئِكُمْ } أي: وانكحوا من إمائكم المسلمات ، وهذه رخصة ، وليس على الرجل بواجب أن يزوج أمته وعبده .

قوله: { إِن يَكُونُوا فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ } ذكروا أن رسول الله A قال: « اطلبوا الغنى في هذه الآية: أن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله » .

ذكروا أن عمر بن الخطاب Bه قال: ما رأيت مثل رجل لم يلتمس الغنى في الباءة ، أي: النكاح ، والله يقول: { إِن يَكُونُوا فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ } .

قال: { وَاللهُ وَاسِعٌ } بخلقه { عَلِيمٌ } بأمرهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت