فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 1767

قوله: { ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللهَ مُوَهِنُ كَيْدِ الكَافِرِينَ } أي مُضعِف كيد الكافرين الذين قاتلوا رسول الله A .

قوله: { إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الفَتْحُ } قال الكلبي: إن المشركين لما صافّوا رسول الله A يوم بدر قالوا: اللهم ربنا أيُّنا كان أَحبَّ إليك ، وأرضى عندك ، فانصره . فنصر الله نبيَّه ، وقال: { إِن تَسْتَفْتِحُوا } يعني أن تستنصروا { فَقَدْ جَاءَكُمُ الفَتْحُ } والفتح النصر .

قال: { وَإِن تَنتَهُوا } عن قتال محمد { فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُوا } لِقِتاله { نَعُدْ } عليكم بالهزيمة { وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللهَ مَعَ المُؤْمِنِينَ } .

وقال مجاهد: { فَقَدْ جَاءَكُمُ الفَتْحُ } بدعاء كفار قريش في قولهم: ربنا افتح بيننا وبين محمد ، ففتح الله بينه وبينهم يوم بدر .

قوله: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ } أي عن رسول الله { وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ } يعني الحجة .

{ وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ } [ الهدى ] . قال مجاهد: يعني عاصين . وقال الحسن: ليسوا سمعاء ولا بصراء بالحق إذ لم يقبلوه .

قوله: { إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ } أي الخلق { عِندَ اللهِ الصُّمُّ } أي عن الهدى فلا يسمعونه ، أي فلا يقبلونه { البُكْمُ } أي عنه فلا ينطقون به { الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ } أي الهدى . وقال مجاهد: لا يتبعون الحق وهو واحد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت