فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 1767

قوله: { وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا } وهو الميثاق الذي أخذ عليهم في صلب آدم . وتفسير ذلك في سورة الأعراف . وقال مجاهد: الذي واثق به بني آدم في ظهر آدم عليه السلام . قال: { وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ } أي بما في الصدور .

قوله: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ } أي: بالعدل ، وهي الشهادة تكون عند الرجل . قوله: { وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَئَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا } قال بعضهم: ولا يحملنكم بغض قوم على ألا تعدلوا . قال الكلبي يعني به قريشًا الذين صدوهم عن المسجد الحرام وصدوا الهديَ ، فأمر الله رسوله بالعدل فيهم ، ولم يكن أُمِر بقتال المشركين يومئذ عامة .

قوله: { اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى } [ أي فإنه من التقوى ] . قال: { وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ } . وإنما ارتفعت لأن إضمارها وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، وفي الوعد لهم مغفرة ، أي لذنوبهم وأجر عظيم: أي الجنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت