قوله D: { وَإِذَا رَأَوْاْ تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّواْ إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمًا } . ذكروا عن الحسن قال: كانت عير تجيء إلى المدينة في الزمان مرة ، فجاءت يوم الجمعة ، فانطلق الناس إليها ، فأنزل الله هذه الآية ، فقال رسول الله A: « لو اتبع آخركم أولكم لسال عليكم الوادي نارًا » .
وقال بعضهم: التجارة العير التي كانت تجيء واللهو: كان دحية الكلبي قدم في عير من الشام ، وكان رجلًا جميلًا ، وكان جبريل عليه السلام يأتي النبي عليه السلام في صورته . فقدمت عير ومعهم دحية الكلبي والنبي عليه السلام يخطب يوم الجمعة ، فتسللوا ينظرون إلى العير ، وهي التجارة ، وينظرون إلى دحية الكلبي ، وهو اللهو: أي لهوا بالنظر إلى وجهه وتركوا الجمعة .
وقال بعضهم: سودان كانوا بالمدينة يلعبون ، وهو اللهو .
قال D: { قُلْ } يا محمد { مَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ } .