فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 1767

قوله عزّ وجلّ: { وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إلهٌ مِّن دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ } نزلت هذه الآية في إبليس خاصة ، دعا إلى عبادة نفسه .

وقال الحسن: ومن يقل ذلك منهم ، إن قالوه ، ولا يقوله أحد منهم . وكان يقول: إن إبليس لم يكن منهم .

قوله D: { أَوَلَمْ يَرَ الذِينَ كَفَرُوا } هذا على الخبر في تفسير الحسن { أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } أي: كانتا ملتزقتين إحداهما على الأخرى في قول الحسن ، فوضع الأرض ورفع السماء .

وقال الكلبي: إن السماء كانت رتقًا لا ينزل منها ماء ففتقها الله بالماء وفتق الأرض بالنبات .

وقال بعضهم: كانتا جميعًا ففصل الله بينهما بهذا الهواء فجعله بينهن .

وقال مجاهد: كن مطبقات ففتقهن ، أحسبه قال بالمطر . وقال مجاهد: ولم تكن السماء والأرض متماسّتين .

قوله D: { وَجَعَلْنَا مِنَ المَآءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أفَلاَ يُؤْمِنُونَ } يعني المشركين . وكل شيء حيّ فإنما خلق من الماء .

ذكروا عن أبي هريرة قال: أتيت النبي A فقلت: يا رسول الله ، إذا رأيتك طابت نفسي ، وقرّت عيني ، فأنبئني عن كل شيء ، فقال: كل شيء حيّ خلق من الماء . فقلت: أنبئني بعمل إذا قمت به دخلت الجنة . قال: أفش السلام ، وأطب الكلام ، وصل الأرحام ، وقم بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت