فهرس الكتاب

الصفحة 1254 من 1767

قوله: { وَمَا مِنَّآ إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّآفُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ } هذا قول الملائكة ، ينزّهون الله عما قالت اليهود حيث جعلوا بينه وبين الجنة نسبًا ، ويخبرون بمكانهم في السماوات في صفوفهم وتسبيحهم ، وهو قوله في أول السورة { وَالصَّآفَّاتِ صَفًّا } أي: ليس في السماوات موضع شبر إلا وعليه ملك راكع أو قائم أو ساجد .

قوله: { وَإِن كَانُوا لَيَقُولُونَ } يعني قريشًا { لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ الأَوَّلِينَ } أي: في كتاب مثل كتاب موسى وعيسى عليهما السلام { لَكُنَّا عِبَادَ اللهِ المُخْلَصِينَ } أي: المؤمنين .

قال الله: { فَكَفَرُوا بِهِ } أي: بالقرآن . يقول: قد جاءهم كتاب من عند الله ، يعني القرآن فكفروا به . { فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } وهذا وعيد هوله شديد .

قوله: { وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ } أي: في الدنيا ، وبالحجة في الآخرة . { وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ } تفسير الحسن: إنه لم يُقتل من الرسل أصحاب الشرائع أحد قط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت