فهرس الكتاب

الصفحة 1488 من 1767

قال: { وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى } أي: إلا ما عمل { وَأَنَّ سَعْيَهُ } أي: عمله { سَوْفَ يُرَى } أي: سوف يتبيّن { ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَآءَ الأَوْفَى } قال: { وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى } أي: المصير .

{ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى } أي: خلق الضحك والبكاء { وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا } أي: خلق الموت والحياة . وقال في آية أخرى { الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا } [ الملك: 2 ] .

{ وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى } الواحد منهما زوج { مِن نُّطْفَةٍ إِذَا ثُمْنَى } أي: إذا أمناها الرجل ، وقد يجتمع ماء الرجل وماء المرأة . { وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخْرَى } أي: البعث .

{ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى } [ أي: أغنى عبده وأقناه ] من قِبَل الِقُنية . وتفسير الحسن: أقنى أي: أخدم . وقال بعضهم: أغنى بالذهب والفضة والثياب والمساكن ، وأقنى بالرقيق والإبل والغنم ، وهو أيضًا من الغنى .

ذكروا أيضًا عن عبد الله بن جبير « عن رجل خدم رسول الله A قال: كان النبي عليه السلام إذا فرغ من طعامه قال: اللهم لك الحمد على ما أنعمت وأطعمت وسقيت . أو قال: أنت أطعمت وسقيت ، وأغنيت وأقنيت ، فلك الحمد » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت