فهرس الكتاب

الصفحة 1374 من 1767

قوله D: { وَلَئِن سَأَلْتَهُم } يعني المشركين { مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ } أي: فكيف يصدون فيعبدون غيره .

قوله: { وَقِيلِهِ } وهي تقرأ على ثلاثة أوجه: ( وقيلَه ، وقيلُه ، وقيلِه ) فمن قرأها بالنصب رجع إلى قوله: { أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم } وقيلَه ، أي ولا نسمع قيلَه . ومن قرأها بالرفع ، فهو كلام مبتدأ ، يخبر بقوله . ومن قرأها بالجر رجع إلى قوله: { وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ } وعلم قيلِه .

وقيله: { يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلاَء قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ } [ هذا قول النبي يشكو قومه إلى الله ] .

قال الله: { فَاصْفَحْ عَنْهُمْ } وهي منسوخة ، نسخا قوله: { فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ } [ التوبة: 5 ] { وَقُلْ سَلاَمٌ } كلمة حلم بين المؤمنين والمشركين؛ وكان ذلك قبل أن يؤمر بقتالهم ، ثم أمر بقتالهم . قال: { فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } أي: يوم القيامة ، وهي كلمة وعيد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت