قوله: { إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الخَلاَّقُ العَلِيمُ } أي: لا خالق غيره ولا أعلم منه .
قوله: { وَلَقَدْ ءَاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ المَثَانِي وَالقُرْءَانَ العَظِيمَ } . ذكروا أن رسول الله A قال: « السبع المثاني فاتحة الكتاب » قال بعضهم: إنما سميت المثاني لأنهن يثنين في كل ركعة .
قوله: { لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ } [ أي: أصنافًا منهم ] قال مجاهد: يعني الأغنياء .
ذكروا أن رسول الله A قال: « خصلتان من كانتا فيه كتبة الله شاكرًا صابرًا ، ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله شاكرًا ولا صابرًا: من نظر إلى من فوقه في الدين ومن دونه في الدنيا فاقتدى بهما كتبه الله شاكرًا وصابرًا »
قوله: { وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ } أي: على المشركين إن لم يؤمنوا . { وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ } أي: [ ألنه لمن آمن بك ] أي: أرأف بهم . وهو مثل قوله: { بِالمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ } [ التوبة: 128 ] . ومثل قوله: { وَلَوْ كُنتَ فَظًَّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّوَا مِنْ حَوْلِكَ } [ آل عمران: 159 ] .