فهرس الكتاب

الصفحة 1483 من 1767

قوله D: { أَمْ لِلإِنسَانِ مَا تَمَنَّى } وذلك لفرح المشركين بما ألقى الشيطان على لسان النبي من ذكر آلهتهم .

قال: { فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى } [ أي ثوابهما ] .

قوله: { وَكَم مَّن مًّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لاَ تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا } أي: لا تنفع شفاعتهم المشركين والمنافقين شيئًا ، إنما يشفعون للمؤمنين ولا يشفعون { إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأذَنَ اللهُ لِمَن يَّشَآءُ وَيَرْضَى } . هو كقوله: { وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى } [ الأنبياء: 28 ] وكقوله: { وَلاَ تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ } [ سبأ: 23 ] ، وكقوله: { وَلاَ يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ } [ الزخرف: 86 ] أي: قال لا إله إلا الله ، وعمل بفرائض الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت