فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 1767

تفسير سورة الرعد ،

وهي مدنية

{ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } قوله: { المر } قد فسّرنا نحوها قبل هذا الموضع . قوله: { تِلْكَ ءَايَاتُ الكِتَابِ } أي: القرآن . وبعضهم يقول: التوراة والإِنجيل . { وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الحَقُّ } أي: القرآن { وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ } . وقد فسّرناه في غير هذا الموضع .

قوله: { اللهُ الذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا } فيها تقديم في تفسير الحسن . يقول: الذي رفع السماوات ترونها بغير عمد . وقال الكلبي أيضًا: إن رفعها بغير عمد . وقال ابن عباس: لها عمد ولكن لا ترونها .

قوله: { ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } . وهو مثل قوله: { الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى } [ سورة طَهَ: 5 ] . قال: { وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى } أي: القيامة وقال بعضهم: يجري مجرًى لا يَعْدُوه .

قوله: { يُدَبِّرُ الأَمْرَ } أي: [ يقضي القضاء ] في خلقه فيما يخلق ويحيي ويميت ويرزق ويفعل { يُفَصِّلُ الأَيَاتِ } أي: يبيّنها { لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ } أي: تصدّقون بالبعث . يقول: { لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ } ، أي: إذا سمعتم ما في القرآن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت