فهرس الكتاب

الصفحة 1524 من 1767

قال تعالى: { أَفَرَءَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ءَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ } أي: تنبتونه ، يقوله على الاستفهام { أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ } أي: لستم الذين تزرعونه ولكن نحن الزارعون المنبتون .

قال: { لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَاهُ } يعني الزرع { حُطَامًا } وهو كقوله D: { ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا } [ الحديد: 20 ] ، وكقوله: { هَشِيمًا تَذَرُوهُ الرِّيَاحُ } [ الكهف: 45 ] { فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ } تفسير الحسن: تَنَدَّمَون ، أي: على ما أنفقتم في الزرع . وقال مجاهد: أي: فَظَلْتُم تعجبون [ المعنى تعجبون لهلاكه بعد خضرته { إِنَّا لَمُغْرَمُونَ } أي: غرمنا في الزرع { بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ } أي: حرمن الزرع .

قال تعالى: { أَفَرَءَيْتُمُ الْمَآءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ءَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ } تفسير ابن عباس: المزن السحاب . وهو قول مجاهد . وتفسير الحسن: السماء . قال تعالى: { أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ } على الاستفهام ، أي: لستم أنتم أنزلتموه من المزن ، ولكن نحن المنزلون .

{ لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا } أي: مرًّا { فَلَوْلاَ تَشْكُرُونَ } أي: فهلا تؤمنون . يقوله للمشركين .

قال تعالى: { أَفَرَءَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ } أي: توقدون { ءَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ } أي: التي تخرج منها { أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ } أي الخالقون ، يعني أم نحن المنبتون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت