تفسير سورة والعاديات ، وهي مكية كلها ، وقيل إنها مدنية
{ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } قوله D: { وَالْعَادِيَاتِ } وهي الخيل في تفسير ابن عباس . وقال علي: هي الإِبل . قال D: { ضَبْحًا } وضبحها أنفاسها إذا جرت . قال: { فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا } أي: تصيب الحجارة بحوافرها فتخرج منها النار . قال تعالى: { فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا } ، قال الحسن: هي الخيل تغير على العدو إذا أصبحت .
[ قال أنس بن مالك إن قومًا كان بينهم وبين النبي عليه السلام عهد فنقضوه ، وهم أهل فدك . فبعث إليهم رسول الله A خيله فصبحوهم ، وهم الذين أنزل الله فيهم { وَالْعَادِيَاتِ ضبْحًا } ] .
قال D: { فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا } أي تثير الغبار بحوافرها { فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا } قال الحسن: تغير صبحًا فتتوسط العدو . وقال بعضهم: غداة جمعها وقال عكرمة { فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا } قال: الأسنة في الحروب . وهذا كله قسم .