فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 1767

قوله عزّ وجلّ: { وَلَقَد ءَاتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الفُرْقَانَ } يعني التوراة . وفرقانها أنه فرّق فيها حلالها وحرامها . { وَضِيَآءً } أي ونورًا { وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ } أي يذكرون به الآخرة .

قوله عزّ وجلّ: { الذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ } ذكروا عن مجاهد في قوله D: { هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ } [ سورة ق: 32-33 ] قال: أي يذكر الرجل منهم ذنوبه في الخلاء فيستغفر منها ، وَيَوْجل منها قلبه .

قوله D: { وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ } أي: خائفون وجلون من شر ذلك اليوم؛ وهم المؤمنون .

{ وَهذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ } يعني القرآن { أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ } يعني المشركين ، على الاستفهام ، أي: قد أنكرتموه .

قوله D: { وَلَقَد ءَاتَيْنَآ إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ } أي: هديناه صغيرًا ، في تفسير مجاهد . وقال الحسن: النبوة . { وَكُنَّا بِهَ عَالِمِينَ } أي: أنه سيبلّغ عن الله الرسالة ويمضي لأمره . وهو كقوله: { اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ } [ الأنعام: 124 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت