قوله D: { عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ } . والعتل الفاحش ، { بَعْدَ ذَلِكَ } أي: مع ذلك كقول الرجل: وهو مع ذلك كذا وكذا ، وهو واحد . { زَنِيمٍ } والزنيم في تفسير الحسن اللئيم الضريبة ، يعني الطبيعة .
ذكروا عن عكرمة عن ابن عباس قال: الزنيم ، الدعيّ . قال الشاعر:
زنيم تداعاه الرجال زيادة ... كما زاذ في عرض الأديم الاكارع
وتفسير مجاهد: العتل: الشديد ، والزنيم: الملحق في النسب .
ذكروا عن ليث بن أبي سليم عن شهر بن حوشب عن أبي الدراداء ، قال: العتل الزنيم: رحب الجوف ، وثيق الخلق ، أكول شروب ، غشوم ظلوم .
قال بعضهم: هو الكافر المعروف كالشاة التي لها زنمتان تعرف بزنمتيها في سائر الغنم . وبلغنا أن هذه الصفات كلها في رجل من المشركين . وقد نهى الله المسلمين عن هذه الأخلاق كلها .
ذكروا أن رسول الله A قال: « خياركم الذين إذا رؤوا ذكر الله ، وشراركم النمّامون المفرّقون بين الأحبة ، الباغون للبْرآءِ العنَتَ » .