قوله D: { لَهُ مَا فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرى } كان بعضهم يقول: إن الماء الذي تحت الأرض مستقر على ثرى ، فهو يعلم ما تحت ذلك الثرى الذي يستقر عليه الماء ، والثرى كل شيء مبتلّ .
قوله D: { وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى } قال بعضهم: السر ما حدثت به نفسك ، وأخفى منه ما لم تحدث به نفسك مما هو كائن .
قوله D: { اللهُ لا إلهَ إلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَآءُ الحُسْنَى } . ذكر بعضهم قال: لله تسعة وتسعون اسمًا ، مائة غير واحد ، من أحصاها دخل الجنة ، أي من المتقين .
قوله D: { وَهَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى } أي: قد أتاك حديث موسى { إذْ رَأَى نَارًا } أي عند نفسه وإنما كانت نورًا . { فَقَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي ءَانَسْتُ نَارًا } أي رأيت نارًا { لَّعَلِّي ءَاتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ } . وقال في آية أخرى: { سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ } أي: خبر الطريق { أَوْ آتِيكُم بِشِهَابِ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ } [ النمل: 7 ] وكان شاتيًا . وقال في هذه الآية: { لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ } { أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً } أي: هداة يهدونني الطريق في تفسير الحسن .
وقال بعضهم: وكان يمشي على غير طريق . وكان يمشي متوكلًا على ربه متوجهًا بغير علم .
قوله D: { فَلَمَّا أَتَاهَا } أي: النار التي ظن أنها نار { نُودِيَ يَامُوسَى إنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخلَعْ نَعْلَيْكَ } قال بعضهم: كانتا من جلد حمار ميت . فخلعهما { إِنَّكَ بِالوَادِ المُقَدَّسِ طُوىً } . قال الحسن: طوى بالبركة مرتين .
قوله تعالى: { وَأَنَا اخْتَرْتُكَ } أي لرسالتي ولكلامي { فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى } إليك . { إِنَّنِي أَنَا اللهُ لآ إله إِلآ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي } ذكروا أن رسول الله A قال: « من نسي صلاة فليصلِّها إذا ذكرها ، لا كفارة لها غير ذلك » [ قال قتادة ] لأن الله يقول: { وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي } وقال مجاهد: إذا صلّى العبد ذكر الله .