فهرس الكتاب

الصفحة 1220 من 1767

قوله: { وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ } وهي أنطاكية { إِذْ جَآءَهَا الْمُرْسَلُونَ إِذْ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ } تفسير مجاهد فشدّدنا بثالث . قال: إنه أُرسِل إليهم اثنان قبل الثالث فقتلوهما ، ثم أرسل الثالث . { فَقَالُوا } يعني الأولين قبل الثالث ، والثالث بعدهما . { إِنَّآ إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ . قَالُوا مَآ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا } وجحدوا أنهم رسل { وَمَآ أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ } .

{ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّآ إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ وَمَا عَلَيْنَآ إِلاَّ البَلاَغُ الْمُبِينُ } .

قوله: { قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ } أي: تَشَاءَمْنَا بكم . قال بعضهم: قالوا: إن أصابنا سوء فهو من قِبَلكم . { لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ } أي: لنقتلنكم ، في تفسير الحسن . غير أن الحسن قال: لنرجمنّكم بالحجارة حتى نقتلكم . { وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ } أي: موجع ، قبل أن نقتلكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت