فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 1767

قوله: { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ } أي: إلى الهدى وهو الطريق إلى الجنة . { بِالْحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ } أي: بالقرآن { وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } يأمرهم بما أمرهم الله به وينهاهم عما نهاهم الله عنه { إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ } أي: عن طريق الهدى { وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } أي: أنهم مشركون ضالّون وأن محمدًا وأصحابه مؤمنون مهتدون .

قوله: { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ } .

ذكر ابن عباس قال: مثل المشركون بحمزة يوم أحد ، وقطعوا مذاكيره [ فلما رآه النبي A جزع جزعًا شديدًا فأمر به فغطى ببردة كانت عليه ، فمدّها على وجهه ورأسه ، وجُعِل على رجليه إذ خر ] ثم قال رسول الله A: « لا مثّلن بثلاثين من قريش » فأنزل الله: { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لَّلصَّابِرِينَ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت