فهرس الكتاب

الصفحة 1497 من 1767

وقوله D: { وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ } أي: استقر بهم العذاب . قال D: { فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مَّدَّكِرٍ } وهي مثل الأولى .

قال تعالى: { وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ } أي الرسل؛ يعني موسى وهارون علهيما السلام { كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كُلِّهَا } يعني التسع ، أي: اليد والعصا والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ، وقال D: { وَلَقَدْ أَخَذْنَآ آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ } . قال D: { فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ } أي على خلقه . أي: عذبهم بالغرق .

قال D: { أَكُفَّارُكُمْ } [ يعني أهل مكة ] { خَيْرٌ مِّنْ أُولاَئِكُم } يعني من أهلك من الأمم السالفة ، أي: ليسوا بخير منهم ، كانوا أشد منهم قوة وأكثر أموالًا وأولادًا .

قال D: { أَمْ لَكُم بَرَآءَةٌ فِي الزُّبُرِ } أي: براءة من العذاب في الكتب { أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ } أي [ بل يقولون ] نحن جميع منتصر . { سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ } يعني يوم بدر .

{ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ } تفسير موعدهم هذا بعذاب الاستئصال يعني كفار آخر هذه الأمة ، في تفسير الحسن . { وَالسَّاعَةُ أَدْهَى } أي من تلك الأحداث التي أهلك الله بها الأمم السالفة . { وَأَمَرُّ } أي: وأشد . قال الحسن: إن الله معذب كفار آخر هذه الأمة بعذاب لم يعذب به أمة من الأمم ، وهي النفخة الأولى .

قوله D: { إِنَّ الْمُجْرِمِينَ } أي: المشركين { فِي ضَلاَلٍ } أي: عن الهدى { وَسُعُرٍ } أي في عذاب ، في تفسير الحسن . وقال مجاهد: ( فِي سُعُرٍ ) أي: في شقاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت