قوله D: { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ } الإسلام { لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا } تفسير الحسن: حتى يحكم على أهل الأديان .
ذكروا عن المقداد بن الأسود قال: قال رسول الله A: « لا يبقى أهل بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله كلمة الإسلام ، يعزّ عزيزًا ويذلّ ذليلًا ، إما أن يعزّهم فيكونوا من أهلها ، وإما أن يذلّهم فيدينوا لها » .
وتفسير ابن عباس: حتى يظهر النبي عليه السلام على الدين كله ، أي: على شرائع الدين كلها؛ فلم يقبض رسول الله A حتى أتم الله ذلك .
ذكروا عن الحسن قال: قال رسول الله A: « الأنبياء إخوة لعلات ، أمهاتهم شتى ودينهم واحد . وأنا أولى الناس بعيسى لأنه ليس بيني وبينه نبي . وإنه نازل لا محالة ، فإِذَا رَأيتموه فاعرفوه ، فإنه مربوع الخلق ، بين ممصرتين ، إلى الحمرة والبياض ، سبط الرأس ، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل ، فيدق الصليب ويقتل الخنزير ، ويقاتل الناس على الإسلام فيهلك الله في زمانه الملل كلها غير الإسلام حتى تقع الأمانة في الأرض ، وحتى ترتع الأسد مع الإبل ، والنمور مع البقر ، والذئاب مع الغنم ، ويلعب الغلمان بالحيات لا يضر بعضهم بعضًا » .
ذكروا عن أبي هريرة قال: قال رسول الله A: « لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم فيقتل الخنزير ، ويكسر الصليب حتى يكون الدين واحدًا » .
ذكروا عن الحسن أن رسول الله A قال: « لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم من قبل المغرب مصدقًا بمحمد وعلى ملته » .