فهرس الكتاب

الصفحة 1512 من 1767

قال: { فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ } أي: تنبعان من أصولهما ثم تجريان بعد . وأما عينا جنتي السابقين فتجريان من أصولهما . قال تعالى: { فَبِأَيِّ آلآءِ } أي نعماء { رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } .

قال تعالى: { فِيهِمَا فَاكِهَةُ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ } .

ذكروا عن الحسن قال: نخل الجنة جذوعها ذهب ، وسعفها حلل ، ورطبها مثل قلل هجر أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد .

ذكروا عن سعيد بن جبير قال: جذع نخل الجنة ذهب أحمر ، وكربها زبرجد أخضر ، وشماريخها در أبيض ، وسعفها الحلل ، ورطبها أشد بياضًا من الفضة ، وأحلى من العسل وألين من الزبد ، ليس في شيء منه عجم . طول العذق اثنا عشر ذراعًا منضود من أعلاه إلى أسفله أمثال القلل لا يؤخذ منه شيء إلا أعاده الله كما كان .

ذكروا عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال: نخل الجنة تميك ما بين أصلها إلى فرعها ، وتمرها كالقلال . كلما نزعت تمرة عادت تمرة أخرى ، وأنهارها تجري في غير خدود ، والعنقود منها اثنا عشر ذراعًا .

ذكروا عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله A ذكر في حديث ليلة أسري به قال: « ثم أعطيت الكوثر ، فسلكته حتى انفجر بي في الجنة فإذا الرمانة من رمانها مثل جلد البعير المقتب » .

ذكروا عن الحسن عن النبي A قال: « في كل رمانة من رمان الدنيا حبة من رمان الجنة ، أحسبه قال: لا يأكلها المنافق » قال تعالى: { فَبِأَيِّ آلآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } .

قال: { فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ } يعني النساء ، الواحدة منهن خيرة . { فَبِأَيِّ آلآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } قال: { حُورٌ } يعني بيض ، في تفسير العامة . وتفسير مجاهد: ( حُورٌ ) أي يحار فيهن النظر ، وينظر الناظر إلى وحهه في جيدهن . قوله D: { مَّقْصُورَاتٌ } أي: محبوسات { فِي الْخِيَامِ } .

ذكروا عن عكرمة عن ابن عباس قال: الخيمة درة مجوفة ، فرسخ في فرسخ ، لها أربعة آلاف مصراع من ذهب ، على كل مصراع وصيف قائم .

ذكروا عن أبي موسى الأشعري قال: إن رجلًا من أهل الجنة لتكون له الخيمة طولها في السماء ستون ميلًا وإن له في ناحيتها الجواري يطفن عليه لا يشعر بهن الآخرون . قال: { فَبِأَيِّ آلآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت