فهرس الكتاب

الصفحة 1708 من 1767

قال D: { وَمِزَاجُهُ } أي: ومزاج ذلك الشراب { مِن تَسْنِيمٍ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ } . قال بعضهم: يشرب بها المقربون صرفا ، وتمزج لسائر أهل الجَنة .

قوله تعالى: ( عَيْنًا ) أي: تلك الخمر من عين . وإنما صارت عينا كقوله: { ءَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا } [ الإِسراء: 61 ] أي من طين .

قال تعالى: { يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ } وهي من تسنيم ، أي تسنم عليهم منازلهم ، أي: مالهم من معالٍ . وتسنيم أشرف شراب في الجنة .

ذكروا عن ابن عباس أنه قال: تسنيم هي مما قال الله: { فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ } [ السجدة: 17 ] .

قوله D: { إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ } أي: أشركوا أي: أشركوا { كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ يَضْحَكُونَ } أي: في الدنيا ، يسخرون بهم . تفسير: الحسن كان المشركون إذا مرّ بهم النبي عليه السلام وأصحابه يقول بعضهم لبعض: انظروا إلى هؤلاء الذين تركوا شهواتهم في الدنيا يطلبون بذلك زعموا نعيمًا في الآخرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت