فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 1767

قوله: { فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ } أما في الدنيا فهو ما عذب به الكفار من الوقائع والسيف حين كذبوا رسلهم ، وأما في الآخرة فالنار . { وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ } قال: { وَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ } أي الجنة { وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ } أي كل ظالم من ظالم مشرك ، وظالم منافق ، وهو ظلم فوق ظلم ، وظلم دون ظلم .

قوله: { ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ } أي المحكم ، وهو كلام مثنى في قول الحسن .

قوله: { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } .

قال الكلبي: لما قدم نصارى نجران قالوا: يا محمد ، أتذكر صاحبنا؟ قال: ومن صاحبكم؟ قالوا: عيسى بن مريم ، أتزعم أنه عبد؟ فقال لهم نبي الله A: أجل ، هو عبد الله . فقالوا: أَرِنا في خلق الله عبدًا مثله فيمن رأيت أو سمعت به . فأعرض عنهم نبيُّ اللهِ يومئذ . ونزل جبريلُ عليه السلام فقال: { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } .

{ الحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّنَ المُمْتَرِينَ } أي: من الشاكّين . وقال بعضهم: { فلاَ تَكُن مِّنَ المُمْتَرِينَ } . أي: لا تكن في شك مما قصمنا عليك في شأن عيسى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت