فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 1767

قوله: { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ } يعني النبي A . [ قال السدي: أي: من جنسكم ] { عَزِيزٌ عَلَيْهِ } أي شديد عليه { مَا عَنِتُّمْ } أي: ما ضاق بكم . وقال الحسن: ما ضاق بكم في دينكم . { حَرِيصٌ عَلَيْكُم } أي: على أن تؤمنوا . { بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ } أي: إنما يرأف بالمؤمنين الذين تجب لهم الرأفة ، ولا يرأف بغيرهم ممن نزع الله الرأفة عنهم .

قوله: { فَإِن تَوَلَّوْا } أي: أعرضوا عن الله وعما بعث به رسوله { فَقُلْ } : يا محمد { حَسْبِيَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ } .

ذكروا عن ابن عباس قال: لا يعلم قدر العرش إلا الذي خلقه .

ذكروا عن ابن عباس عن أبي بن كعب قال: إن آخر القرآن بالسماء عهًا هاتان الآيتان: { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت