قوله D: { فَبِأَيِّ آلآءِ رَبَّكُمَا تُكَذِّبَانِ } يعني الثقلين: الجن والإنس .
قال تعالى: { خَلَقَ الإِنسَانَ } يعني ءادم { مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ } وهو التراب اليابس الذي يسمع له صلصلة . وقال مجاهد: الذي قد صلَّ ، أي: أنتن .
قوله D: ( كَالْفَخَّارِ ) له صوت كالفخار المتكسر إذا حرّك . وكان آدم في حالات قبل أن ينفخ فيه الروح . قال تعالى في آية أخرى: { مِن طِينٍ } [ السجدة: 7 ] . وقال: { مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ } [ الحجر: 26 ] أي: من طين منتن فيما ذكروا عن عطاء بن السايب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس .
قال تعالى: { وَخَلَقَ الْجَآنَّ } يعني إبليس { مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ } . تفسير الحسن: من لسان النار ولهبها . قال ابن عباس: من خالص النار . وقال مجاهد: من اللهب الأحمر والأصفر والأخضر . يعني الاختلاط . كقوله تعالى: { فِى أَمْرٍ مَّرِيجٍ } [ سورة ق: 5 ] أي: ملتبس ، وهو المختلط .