فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 1767

قوله: { إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ ءَاخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا } أي: كل دابة ناصيتها بيد الله ، [ أي هي في قبضته ] وقدرته ، لا يخرجون منها .

قوله: { إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } أي: على الحق .

{ فَإِن تَوَلَّوْا } أي: عما جئتكم به { فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ } .

قال الله: { وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا } أي عذابنا { نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ } يعني عذاب الدنيا الذي عذبوا به .

{ وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ } يعني هودًا { وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ } أي: واتبع بعضهم بعضًا على الكفر . والعنيد المعاند للهدى المجتنب له .

قوله: { وَأُتْبِعُوا } [ أي ألحقوا ] { فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً } يعني العذاب الذي عذبوا به { وَيَوْمَ القِيَامَةِ } أي: ولهم يوم القيامة أيضًا لعنة ، يعني عذاب جهنم . { أَلاَ إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت