فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 1767

قوله: { أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ } . ذكر عمرو عن الحسن أنه كان لا يرى بأسًا أن يصيد المحرم الحيتان . وسئل الزهري عن ذلك فقال: لا بأس به . قوله: { وَطَعَامُهُ } يعني بطعامه ما قذف وكان ابن عمر يقول ذلك .

قوله: { مَتَاعًا لَّكُمْ } أي بلاغًا لكم { وَلِلسَّيَّارَةِ } أي للمسافرين . قال بعضهم: { مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ } هو السمك المملوح الذي يتزوّده الناس لأسفارهم .

قوله: { وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ البَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ } .

ذكروا عن أبي هريرة أنه قال: استفتاني قوم بالبحرين على لحم صيد صاده حلال ، أيأكله المحرم؟ فأفتيتهم بأكله . فبلغ ذلك عمر بن الخطاب . فلما قدمت قال لي ، ما أفتيت به القوم ، فأخبرته ، فقال: لو أفتيت بغير هذا لأوجعتك ضربًا؛ وقال: إنما يحرم عليك صيده ، أي: أن تصيده .

ذكروا أن عثمان بن عفان لما نزل بقديد أوتي بالحجل في الجفان ، فقال: كلوا ، ولم يأكل وقال: لولا أظن أنه صِيدَ من أجلي أو أميت من أجلي لأكلته .

ذكروا عن جابر بن عبد الله أنه قال: قال رسول الله A: « صيد البر لكم حلال إلا ما صدتم أو صيد لكم » يعني في الإِحرام .

ذكروا أن رسول الله A أهدى إليه أعرابي بيضات نعام و [ رجل ] حمار وحشي فقال: « أطعمهم أهلك فإنا قوم حُرُم » .

ذكر عكرمة عن ابن عباس أنه كان يكرهه ويقول: هي مبهمة ، أي قوله: { وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ البَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت