فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 1767

قوله: { وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلاَلُهُم بِالغُدُوِّ وَالأَصَالِ } . أي: العشي .

قال الحسن: ولله يسجد من في السماوات ، ثم انقطع الكلام . ثم قال: والأرض ، أي: ومن في الأرض ، طوعًا وكرهًا [ أي: طائعًا وكارهًا ] . ثم قال: لا يجعل الله من دخل في الإِسلام طوعًا كمن دخله كرهًا .

وفي تفسير الكلبي: يسجد أهل السماوات طوعًا ، ومن ولد في الإِسلام ، والذي يسجد كرهًا من جبر على الإِسلام .

وقال مجاهد: سجود المؤمن طائعًا ، وسجود ظل الكافر كارهًا . يقول: يسجد ظله والكافر كاره . وقال الحسن: { وَظِلاَلُهُم بِالْغُدُوِّ وَالأَصَالِ } يعني سجود ظل الكافر . يعني أنه يسجد له بالغدو والأصال . أما ظله فيسجد له . وأما هو فلا يسجد . وتفسير الكلبي: إذا سجد الرجل سجد ظله معه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت