فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 1767

قوله: { وَأَنذِرِ النَّاسَ } أي: في الدنيا { يَوْمَ يَأْتِيهِمُ العَذَابُ } أي: أنذرهم اليوم ذلك اليوم { فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا } أي: الذين أشركوا والذين نافقوا { رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ } . سألوا الرجعة إلى الدنيا حتى يؤمنوا ويجيبوا الدعوة ويتّبعوا الرسل ويكملوا الفرائض . قال الله:

{ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ } أي: في الدنيا { مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ } أي: من الدنيا إلى الآخرة ، يعني المشركين خاصة . ثم انقطع الكلام .

ثم قال للذين بعث فيهم محمد { وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ } أي: بشركهم ، يعني من أهلك من الأمم السالفة ، فخلفتموهم بعدهم في مساكنهم { وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ } أي: كيف أهلكناهم . أي: إنكم لتمرون بمنازلهم ومساكنهم وترون آثارهم . { وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ } . قال مجاهد: الأشباه . وقال الحسن: يعني أنكم إن كفرتم أهلكناكم كما أهلكناهم؛ يُخوِّفهم بذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت