فهرس الكتاب

الصفحة 1729 من 1767

قال D: { أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ } أي ذي مجاعة ، أي يوم جوع .

ذكروا أن رسول الله A قال: « إن الله لم يحب عبدًا كما أحب عبدًا برد كبدًا جائعة » .

ذكروا أن رسول الله A قال: « من أطعم مؤمنًا على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ، ومن سقى مسلمًا على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ، ومن كسا مسلمًا على عراء كساه الله يوم القيامة من حلل الجنة » .

قال D: { يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ } أي أطعم يتيمًا ذا مقربة ، أي: ذا قرابة منه . { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ } أي لاصقًا بالتراب من الحاجة في تفسير الحسن . وقال عطاء هو المطروح في الطريق الضائع الذي لا أحد له . وقال بعضهم: هو المسكين الذي خرج يسأل ولا يعطى شيئًا فيرجع إلى بيته ترب اليدين .

قال الحسن: وقد علم الله أقوامًا يفعلون هذا الذي ذكر ، لا يريدون الله به ، ليسوا بمؤمنين فاشترط فقال تعالى: { ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا } أي: الذي فعل هذا من الذين آمنوا كقوله D: { وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ } [ الإِسراء: 19 ] .

قال D: { وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ } أي: على ما أمرهم الله به وعما نهاهم عنه { وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِ } أي: بالتراحم فيما بينهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت