فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 1767

قوله: { أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا } أي: لغير بعث ولا حساب . { وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ } وهو على الاستفهام ، أي: قد حسبتم ذلك . ولم نخلقكم عبثًا ، إنما خلقناكم للبعث والحساب .

قوله: { فَتَعَالَى اللهُ المَلِكُ الحَقُّ } وهما اسمان من أسماء الله { لآ إلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ } على الله . وبعضهم يقرأها: { الكَرِيمُ } بالرفع ، يقول: اللهُ الكريمُ رب العرش . وهو مثل هذا الحرف: { ذُو العَرْشِ المَجِيدُ } [ البروج: 15 ] أي: الكريم على الله ، على مقرأ من قرأها بالجر ، ومن قرأها بالرفع يقول: الله المجيدُ أي: الكريم .

قوله: { وَمَن يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهًا ءَاخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ } أي: لا حجة له به . وقال بعضهم: لا بَيِّنَةَ له به ، أي: بأن الله أمره أن يعبد إلهًا من دونه . { فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ } أي: حساب ذلك الذي يدعو مع الله إلهًا آخر . { إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الكَافِرُونَ } أي: ذلك حساب الكافرين عند الله: أنهم لا يؤمنون ، وأنهم أهل النار . [ وهي تقرأ على وجه آخر { فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ } أن يدخله النار . ثم قال: { إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الكَافِرُونَ } ، كلام مستقبل ] .

قوله: { وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الراحِمِينَ } أي: أفضل من رحم . أمر الله النبي عليه السلام بهذا الدعاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت