فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 1767

قال الله D: { فإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ } والزجرة والصيحة والنفخة واحد . قال الله D: { فإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ } أي: بالأرض ، قد خرجوا من بطنها وصاروا على ظهرها .

قوله: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى } أي: قد أتاك حديث موسى ، وفي تفسير الحسن: إنه لم يأتك حتى أعلمتك { إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ } يعني المبارك { طُوىً } . قال بعضهم: قدس مرتين قال الحسن: طوى بالبركة .

{ اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى } أي: كفر { فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى } أي: إلى أن تؤمن { وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ } أي: وأبين لك دين ربك { فَتَخْشَى } الله .

قال الله D: { فَأَرَاهُ الأَيَةَ الْكُبْرَى } أي: اليد ، وهي أكبر الآيات التسع التي أتاه بها . قال تعالى: { فَكَذَّبَ وَعَصَى ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى فَحَشَرَ فَنَادَى } أي: فجمع قومه { فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى } .

قال الله: { فَأَخَذَهُ اللهُ نَكَالَ } أي عقوبة { الآخِرَةِ وَالأُولَى } . قال مجاهد: الآخرة . قوله: { أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى } والأولى قوله: { مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي } [ القصص: 38 ] . ذكر غيره قال: مكث فرعون بعد قوله: { أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى } ثلاثين سنة . وتفسير الحسن: { فَأَخَذَهُ اللهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى } أي: عذبه الله في الدنيا بالغرق ، ويعذبه في الآخرة بالنار .

قال الله: { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى } وتفسير الحسن: لمن يخشى ما صنعت بفرعون وقومه حين أغرقتُهم ، فيخشى الله مخافة أن يُفعل به ما فعل بفرعون وقومه فيؤمن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت