فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 1767

{ قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ } يعني من أشرك ونافق { فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ } يعني القتل { ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا } أي: عظيمًا في الآخرة .

{ وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الحُسْنَى } أي: الجنة ، يقول: فله ثواب الجنة ، والحسنى هي الجنة . { وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا } أي: ما صحبناه في الدنيا وصحبنا { يُسْرًا } يعني المعارف . وقال مجاهد: { مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا } أي: معروفًا . وهو واحد .

قال: { ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا } أي: طرق الأرض ومعالمها لحاجته على ما وصفت من تفسيرهم فيها . { حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا } .

قال بعضهم: ذكر لنا أنهم كانوا في مكان لا يستقر عليه البناء ، وأنهم يكونون في أسراب لهم ، حتى إذا زالت الشمس عنهم خرجوا في معايشهم وحروثهم . وقال الحسن: إذا طلعت الشمس انسربوا في البحر ، فكانوا في البحر ، فكانوا فيه حتى تغيب الشمس . فإذا غابت الشمس خرجوا وتسوّقوا وتبايعوا في أسواقهم وقضوا حوائجهم بالليل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت